فرساي، فرنسا. في 17 يونيو 2026، قام الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب بجولة رسمية في قصر فرساي، وذلك عقب مشاركته في قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان-لي-بان. أبرزت الزيارة الأهمية التاريخية والدبلوماسية لفرساي، مؤكدة على عمق العلاقات الفرنسية–الأمريكية في سياق الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
أبرز المحاور
- الاستقبال الرسمي: استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشددًا على القيمة الرمزية لفرساي كمكان للدبلوماسية الدولية.
- السياق التاريخي: تزامنت الزيارة مع الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مذكّرة بالدعم الفرنسي التاريخي للثورة الأمريكية.
- البرنامج الاحتفالي: شملت الجولة قاعة المرايا، الشقق الملكية والحدائق، برفقة مرشدين رسميين ومؤرخين.
- اللفتة الدبلوماسية: أقيمت مأدبة رسمية تكريمًا لترامب، في إشارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في القضايا العالمية التي نوقشت خلال قمة مجموعة السبع.
الأثر الإعلامي والمؤسسي
- ركزت التغطية الإعلامية على رمزية فرساي كموقع للمعاهدات والتحالفات التاريخية.
- اعتُبرت الزيارة جزءًا من أجندة ترامب الدبلوماسية في أوروبا، حيث ربطت بين التراث الثقافي والحوار الجيوسياسي المعاصر.
